11705 · ص395 · ج18
٥٥ - {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ}
أي: مما ألقى الشيطان على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١).
ابن جريج: من القرآن وغيره من الدين وهو الصراط المستقيم (٢).
{حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} قال عكرمة والضحاك: عذاب يوم لا ليلة له (٣) وهو يوم القيامة (٤).
وقال آخرون: هو (٥) يوم بدر (٦) وهو الصواب؛ لأن الساعة هي القيامة، ولا وجه أن يقال: حتى تأتيهم القيامة (أو تأتيهم القيامة) (٧)، وإنما سمي يوم بدر عقيمًا لأنهم لم ينظروا فيه إلى
(١) انظر: "معالم التنزيل" ٥/ ٣٩٦، "الجامع لأحكام القرآن" ١٢/ ٨٧.
(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ١٩٢ وإسناده ضعيف.
والأثر ذكره الخازن في "لباب التأويل" ٣/ ٢/ ٢٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٢/ ٨٧.
(٣) ساقطة من (ب).
(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ١٩٣، عن الضحاك، وإسناده ضعيف. وعن عكرمة، وإسناده ضعيف.
والأثر في "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢/ ٢٥، غير منسوب.
(٥) من (ب) , (ج).
(٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ١٩٣ عن مجاهد، وإسناده ضعيف، وعن ابن جريج، وإسناده ضعيف، وعن قتادة، وإسناده صحيح.
والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥٠٣ (١٤٠٥٨) عن سعيد بن جبير، والبغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٣٩٦.
(٧) من (ب)، وساقطة من (ج)، والأثر في "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٩٣.
11706 · ص395 · ج19
٢٧ - قوله -عز وجل-: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ}
نزلت في عقبة بن أبي معيط، وأبي بن خلف، وكانا متحابين وذلك
= وذكره البيهقي في "شعب الإيمان" ١/ ٣٢٤ من هذا الطريق ثم قال وقد ذكرنا أسانيد هذِه الأحاديث في كتاب البعث ولم أقف عليه في المطبوع.
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٦/ ٣٢٩ (٧٣٣٤) من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج به.
قلت: وإسناد هذا الحديث ضعيف وذلك أن دراج أبو السمح في روايته عن أبي الهيثم ضعف. "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٨٣٣).
قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٤٤٧ درَّاج وشيخه أبو الهيثم ضعيفان.
وقال الألباني في تعليقه على "مشكاة المصابيح" (ح ٥٥٦٤): رواه أحمد بإسناد ضعيف.
إلا أن الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٣٣٧ قال: إسناده حسن على ضعف في راويه. وحسنه العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" ٤/ ٥٤٨. وأخرج أبو يعلى في "مسنده" ١٠/ ٤١٥ (٦٠٢٥) من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة، فيهون ذلك اليوم على المؤمن كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٣٣٧: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن عبد الله بن خالد -شيخ أبي يعلى- وهو ثقة.
وقال العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" ٤/ ٥٤٨: رواه أبو يعلى بإسناد جيد.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ١/ ٣٢٥ (٣٦٢) من طريق ابن المبارك عن معمر عن وهب بن منبه عن أبي هريرة أظنه رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله يخفف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة كوقت صلاة مكتوبة".
قال البيهقي عقبه: هذا وجدته في فوائد أبي عمرو ولا أدري من القائل -أظنه، وكذلك رواه أبو سهل الأسفراييني.