6375 · ص215 · ج27
تطاول ليلك الجون البهيم ... فما ينجاب عن صبح صريم
وقال الحسن: أي: صرم عنها الخير، فليس فيها شيء (١).
وقال ابن كيسان: كالحرة السود (٢).
وقال ابن زيد: كالأرض المصرومة (٣).
وقال الأخفش: كالصبح أنصرم من الليل (٤).
قال المؤرج: كالرملة انصرمت من معظم الرمل (٥).
= منظور ٤/ ٢٤٣٩، "فتح القدير" للشوكاني ٥/ ٢٧١.
وهو مما أنشده أبو عمرو بن العلاء مستشهدا به على أن الصريم بمعنى الليل إذا أشتد سواده.
(١) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٩٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٤٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٠٦، والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٢٧٢.
وهو في "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ٦٨ بلا نسبة، وفي "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٣٣٦ وقال: حكاه ابن قتيبة.
(٢) لم أجده.
(٣) لم أجده.
(٤) لم أجده في "معاني القرآن".
وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٩٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٤٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٠٦، والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٢٧٢.
(٥) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٤٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٠٦، والكرماني في "غرائب التفسير" ٢/ ١٢٣٩، والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٢٧٢.
6376 · ص215 · ج28
علمه الله تعالى من قلوبهم، فأثنى به عليهم ليرغب في ذلك كل راغب.
١٠ - قوله تعالى: {إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا}
أي: في يوم عبوس تعبس فيه الوجوه من شدته، وكثرة مكارهه (١).
فنسب العبوس إلى اليوم كما تقول: يوم صائم، وليل نائم (٢).
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل من بين عينيه عرق مثل القطران (٣).
وقيل: وصف اليوم بالعبوس؛ لما فيه من الشدة والهول، كالرجل الكالح البائس (٤).
{قَمْطَريَرَا} روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: العبوس: الضيق، والقمطرير: الطويل (٥).
وقال الكلبي: العبوس: الذي لا انبساط فيه، والقمطرير:
(١) ذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٥٥٢)، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢١١، والزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٥٩، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٦٧، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٠٢، عن مقاتل والكلبي.
(٢) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٩٥، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٧٩.
(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢١١، وذكره الزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٢٧٧، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤١١.
(٤) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٩٥، والخازن في الباب التأويل" ٤/ ٣٧٩.
(٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢١٢، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٨٥، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٦٧، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ١٦/ ١٨٧.