← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8625 · ص291 · ج20
{تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ} وليس فيها (قالوا) (١)، {لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ} من البيات فلنقتلنَّهُ هذِه قراءة العامة (٢) بالنون فيها (٣) واختيار أبي حاتمٍ، وقرأ يحيى (٤) والأعمش وحمزة (٥) والكسائي: (لتبيتنه) (٦) و (لتقولن) بالتاء فيهما وضم التاءِ واللامِ على الخطابِ واختاره أبو عبيد (٧)، وقرأ:
(١) القراءة شاذة ونسبت لعبد الله بن مسعود. انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٢٩٦، "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (١١٢)، "معجم القراءات" للخطيب ٦/ ٥٣٠. (٢) وهم ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ووافقهم الحسن. انظر: "جامع البيان" للطبري ١٩/ ١٧٢ - ١٧٣، وهي عنده مقدمة على غيرها، وذهب الزجاج إلى أن النون أجود في القراءة. "معاني القرآن" ٤/ ١٢٤، "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٢٩٦، "السبعة" لابن مجاهد (٤٨٣)، "معاني القراءات" للأزهري (٣٥٨)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٣٣٣)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ١٦٢، "التيسير" للداني (١٦٨)، "الحجة" لابن زنجلة (٥٣٠)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٨٣، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٣٨، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣٣٠، "معجم القراءات" للخطيب ٦/ ٥٣١. (٣) في (ح): فيهما، إشارة إلى (لنقولن). (٤) في (س): بزيادة (بن وثاب). (٥) من (س)، (ح) قلت: وخلف أيضًا كما في "كتب القراءات". (٦) في (س): بزيادة (وأهله بالتاء ثم). (٧) في (س): أبو عبيدة وهو خطأ، والصواب كالأصل، والقراءتان متواترتان، قال الشاطبي: نقولن فاضمم رابعًا ونبيتنه ... ومعا في النون خاطب شمردلا أي: قرأ حمزة والكسائي وخلف بالتاء (لتبيتنه، لتقولن) والباقون: بالنون. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (٤٨٣)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران =
8626 · ص291 · ج21
نبي الله ألا تخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النَّار، قال: "يَا معاذ لقد سألت عن شيء (١) عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت"، ثم قال (٢): "ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ غضب الرب وصلاة الرَّجل في جوف الليل" ثم قرأ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} حتَّى بلغ: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (ثم قال: "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه، الجهاد") (٣) ثم قال: "ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ "، فقلت: بلى يَا رسول الله، فأخذ بلسانه فقال: "اكفف عليك هذا"، فقلت: يَا رسول الله وإنّا لمؤاخذون بما نتكلم؟ فقال: "ثكلتك أمك يَا معاذ وهل يكب النَّاس في النَّار على وجوههم -أو على مناخرهم- إلَّا حصائد ألسنتهم" (٤).
(١) من (س). (٢) سقط من (س). (٣) من (س). (٤) [٢٢٤٣] الحكم على الإسناد: فيه عاصم، له أوهام، وشيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل. التخريج: أخرجه ابن ماجه، كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة (٣٩٧٣)، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٤٧. والحديث فيه اختلاف كبير في السند استوفاه الدارقطني في "العلل" ٦/ ٧٦، وكل طرقه فيها ضعف، لكن يتقوى بعضها ببعض ويكون حسنًا لغيره كما حققه الدكتور/ مساعد الحميد في كتاب "السبيل الهاد إِلَى تخريج أحاديث كتاب الجهاد" ١/ ١٥٥ - ١٦٢. في إضافة.
→ prev 8625–8626 / 16476 next ←